مجمع الكنائس الشرقية

238

قاموس الكتاب المقدس

الذي نعتقد أنه كان من الصوف الأبيض بناء على ما جاء في وصف ملابسه على جبل التجلي ( مر 9 : 3 ) . وقد اقتسمه العسكر مع باقي الملابس عند صلب المسيح . ( 5 ) الأحذية أو النعال . ( 6 ) وأخيرا العمامة أو غطاء الرأس ، لأنه كان من الضروري على معلمي اليهود أن يلبسوا غطاء للرأس . 3 - بدلات ثياب : ( 2 مل 5 : 5 و 22 ) كان الملوك والعظماء يهدون بدلات ثياب للضيوف . وبما أن هيئة الثياب كانت متساوية عند الجميع صار إبدال ثياب شخص واحد بثياب آخر أمرا سهلا ( تك 27 : 15 و 1 صم 18 : 4 وتث 22 : 5 ولو 15 : 22 ) . 4 - ثياب الكهنة " تتكون بالنسبة لهارون من صدرة ورداء وجبة وقميص مخرم وعمامة ومنطقة . ( خر 28 : 4 ) وبالنسبة لبنيه من أقمصة ومناطق وقلانس للمجد والبهاء وسراويل من كتان ( خر 28 : 40 - 43 ) . 5 - ثياب النساء : أما لباس النساء فلم يكن يختلف عن لباس الرجال إلا في الثوب الخارجي الذي كان أكثر اتساعا من رداء الرجال وهو الذي يسمى الآن مئزرا أو إزارا ( مر 14 : 51 ) وأضيف إلى ذلك البرقع أو اللثام ( تك 24 : 65 ) . أما المناديل فكانت تحمل في اليد أو توضع على الوجه ( اع 19 : 12 ) وكانت ثياب النساء تزين بالجواهر أو أهداب الذهب والفضة والتطريز . وكانت النساء من عامة الشعب يلبسن الأقراط في آذانهن والخزامة في أنوفهن ويتحلين بالأساور والخلاخل ( 2 صم 1 : 10 واش 3 : 16 و 19 و 20 ) ويحملن المرائي المصنوعة من النحاس المصقول في أيديهن أو يعلقنها على مناطقهن أو في أعناقهن ( خر 38 : 8 واش 3 : 23 ) . وكانت النساء اليونانيات والرومانيات يتركن الشعر يطول ثم يضفرنه ويزينه بالحلي والجواهر وضروب من الزينة أيضا ( 1 تي 2 : 9 و 10 و 1 بط 3 : 3 ) . ثوداس : وهو اختصار للاسم اليوناني ثيودورس ويعني " عطية الله " وقد ورد ذكره في حديث غمالائيل أمام السنهدريم في وقت إلقاء القبض على الرسل ( اع 5 : 18 و 36 ) . وفي ذلك الحديث ذكر غمالائيل أمر ثبات كل حركة من الله وتبدد كل حركة ليست من الله . وقدم مثلين لهذا الحق ، أحدهما ثوداس الذي ادعى أنه شئ ، وانقاد وراءه أربع مائة رجل قتلوا جميعا وتبددوا ، ثم مثل يهوذا الجليلي الذي أزاغ وراءه شعبا غفيرا ثم هلك هو وتشتت الشعب . وأنهى غمالائيل حديثه طالبا عدم التعرض للرسل في حركتهم ، فإن كانوا من أنفسهم فسيتبددون ، وإن كانوا من الله فسيثبتون ، ويكون أعضاء السنهدريم مقاومين لله . وقد ورد اسم ثوداس في كتابات يوسيفوس عن بعض حركات اليهود العصيانية ضد الرومان لكن الآراء اختلفت بخصوص شخصية ثوداس هذا وصلته بثوداس المذكور على لسان غمالائيل . ثور : ( عجل ) ذكر البقر وهو حيوان معروف في الشرق بقوته وجلده على العمل . وهو حيوان استأنسه الإنسان وروضه منذ القديم . وامتلكه إبراهيم وأبيمالك في أيامهما ( تك 12 : 16 و 20 : 14 و 21 : 27 ) كما استخدمه المصريون القدماء وقت الضربات العشر ( تك 9 : 3 ) . وكان يكون الجانب الأعظم في مقتنيات الآباء ( تك 24 : 35 أي 1 : 3 ) . وقد استخدمت الثيران في الحراثة ( تث 22 : 10 و 1 مل 19 : 19 وأي 1 : 14 وأم 14 : 4 واش 30 : 24 ) وفي جر العربات ( عد 7 : 3 و 7 و 8 و 2 صم 6 : 6 ) وفي الدراسة ( تث 25 : 4 وهو 10 : 11 و 1 كو 9 : 9 ) . وكانت تذبح وتؤكل أيضا